نتائج تصنيف الكيوإس (QS) العالمي للجامعات لعام 2024

المراتب العشرة الأولى عالميا توزعت بين جامعات الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وسويسرا وسنغافورة.

جاءت 13 جامعة عربية ضمن أفضل 500 جامعة عالمية وتوزعت بيت جامعات المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة وقطر وسلطنة عمان والمملكة الأردنية الهاشمية ولبنان ومصر.

تضم نسخة 2024 من تصنيف الكيو إس العالمي 1500 جامعة في 104 دول ويعتبر تصنيف الكيوأس التصنيف الوحيد من نوعه الذي يقيس قابلية التوظيف والاستدامة للخريجين من الجامعات المصنفة.

تم تنفيذ أكبر عملية تحسين على المنهجية المستخدمة في التصنيف بتقديم ثلاثة مقاييس جديدة تتجلي بالاستدامة ونتائج التوظيف وشبكة البحث العلمي الدولية. وتعتمد النتائج على تحليل 17.5 مليون ورقة أكاديمية وآراء الخبراء لأكثر من 240000 من أعضاء هيئة التدريس والموظفين الأكاديميين. ويحتفل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بمرور اثني عشر عاما على القمة، وتحتفظ جامعة كامبريدج بالمركز الثاني بينما تقدمت جامعة أكسفورد (الثالثة) مركزا واحدا.

وجاء تصنيف أفضل 10 جامعات على المستوى العالمي دون مفاجآت تذكر، حيث جاء معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالمرتبة 1 عالميا وجامعة كامبريدج بالمرتبة 2 عالميا، وجامعة أكسفورد بالمرتبة 3 عالميا وجامعة هارفارد بالمرتبة 4 عالميا وجامعة ستانفورد بالمرتبة 5 عالميا وجامعة لندن إمبريال بالمرتبة 6 عالميا والمعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا زيورخ بالمرتبة 7 عالميا وجامعة سنغافورة الوطنية بالمرتبة 8 عالميا وكلية لندن الجامعية بالمرتبة 9 عالميا وجامعة كاليفورنيا، بيركلي بالمرتبة 10 عالميا.

وجاءت 13 جامعة عربية ضمن أول أفضل 500 جامعة على المستوى العالمي، حيث جاءت جامعة الملك عبد العزيز بالمرتبة 143 عالميا، وجامعة جامعة قطر بالمرتبة 173 عالميا وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالمرتبة 180 عالميا، وجامعة الملك سعود بالمرتبة 203 عالميا، والجامعة الأمريكية في بيروت بالمرتبة  226 عالميا، وجامعة خليفة بالمرتبة 230 عالميا، وجامعة الإمارات العربية المتحدة بالمرتبة 290 عالميا، وجامعة حمد بن خليفة بالمرتبة 310 عالميا، والجامعة الأمريكية بالشارقة بالمرتبة 364 عالميا، وجامعة القاهرة بالمرتبة 371 عالميا والجامعة الأمريكية بالقاهرة بالمرتبة 415 عالميا وجامعة السلطان قابوس بالمرتبة 454 عالميا، وجامعة الشارقة بالمرتبة 465 عالميا، والجامعة الأردنية بالمرتبة 498 عالميا.

تأتي نسخة 2024 من التصنيف في وقت تتطور فيه الأولويات في التعليم العالي. ويحتل التصنيف موقعا متميزا لكونه نقطة ربط في قطاع التعليم العالي – مرتبط بملايين الطلاب، ومئات الآلاف من الأكاديميين وأرباب العمل، وآلاف المؤسسات في جميع أنحاء العالم.

لقد شهدت الجامعات تحولا في تركيز أصحاب المصلحة واستجابتهم للاتجاهات الأوسع في التعليم والمجتمع، ولإظهار هذا التحول في التصنيف، تم ادماج ثلاثة مؤشرات جديدة في التصنيف العالمي.

الاستدامة

أصبحت الاستدامة نقطة اتصال للمؤسسات العالمية لأنها تدرك تأثيرها على العالم، وأصبح الطلاب يتوقعون من المؤسسات معالجة القضايا المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والمناخية. وجد استطلاع التصنيف للطلاب الدوليين 2022 أن 80 بالمائة من الطلاب يعتقدون أن الجامعات يمكنها فعل المزيد من أجل البيئة. هذا يعكس اتجاه أوسع للطلاب الأصغر سن الذين يدافعون بقوة عن النشاط الاجتماعي والبيئي. لقد أدركنا خلال الاستدامة إلى العمل من خلال إضافة عدسة الاستدامة بوزن خمسة بالمائة إلى تصنيفنا العالمي الرائد، وهو أول التصنيفات الرئيسية التي تقوم بذلك لتعكس الدور الحاسم الذي تلعبه الجامعات في رسم المسار ودفع التغيير نحو مستقبل أكثر استدامة.

نتائج التوظيف

لقد واصل التصنيف أيضا تعزيز الرؤية حول قابلية التوظيف والبقاء في الترتيب الرئيسي الوحيد لتكريس أهمية التوظيف في المنهجية. للقيام بذلك، تمت زيادة وزن سمعة صاحب العمل إلى 15 في المائة وإضافة نتائج التوظيف بنسبة خمسة في المائة.

شبكة البحث العلمي الدولية

المقياس الجديد الثالث، شبكة البحث العلمي الدولية، وهي طريقة أخرى لإدراك أهمية البحث في تغيير العالم. يوفر هذا المقياس نظرة ثاقبة على وجه التحديد حول مدى الترابط الدولي لبحوث المؤسسات بالإضافة إلى إدراك أهمية البحث العلمي التعاوني على نطاق أوسع.

المصدر: topuniversities، الصورة أخبار الأردنية

مواضيع ذات صلة