مواضيع ذات صلة
كيفية سد فجوة الاتصال بين الأجيال
بواسطةㅤستيفن مينتز قبل عدة أسابيع ، انتقد تايلور لورينز ، كاتب عمود في مجال التكنولوجيا بواشنطن بوست ، هؤلاء الأكاديميين ، بما في ذلك جين توينجي وجوناثان هايدت ، الذين يعزون معدلات اكتئاب المراهقات المتزايدة إلى الوقت الذي تقضيه الفتيات المراهقات على وسائل التواصل الاجتماعي. في تغريدة استفزازية وانتشرت على نطاق واسع ، كتب لورينز…
العقاب الجسدي للأطفال ضار ويؤدي لمشاكل عاطفية وسلوكية وأكاديمية!
بواسطةㅤالعقاب الجسدي للأطفال ضار ويؤدي لمشاكل عاطفية وسلوكية وأكاديمية! يشير “إيف جليكسمان” إلى أن العقاب الجسدي يشكل خطير حقيقي على حياة الأطفال ونموهم ونضجهم وليس له أي أثر تربوي أو فعالية في تصويب السلوك. ويضيف أن الجمعية الأمريكية لعلم النفس تبنت سياسة جديدة حول عدم فعالية ومخاطر العقاب البدني ضد الأطفال لزيادة الوعي بين الآباء…
المهارات المستقبلية لسوق العمل
بواسطةㅤالمهارات المستقبلية لسوق العمل تتحدث “إيلي فانديجرفت” عن بعض الاستراتيجيات التي يمكن لأعضاء هيئة التدريس استخدامها في الفصل الدراسي للمساعدة في إعداد الطلبة بشكل أفضل لسوق العمل. هذه مهارات قابلة للتحويل يقول أصحاب العمل إنه من الصعب توظيفها ، ولكن عندما يمتلكها الطلبة ، فإن ذلك يجعلهم أفضل. الأولى: مهارات الاتصال: القدرة على التواصل في…
الحرية الأكاديمية
بواسطةMohammad Sayel Alzyoudالحرية الأكاديمية د. محمد علي الشبول، أ. د. محمد صايل الزيود تشكل الحرية الأكاديمية المحور الرئيس بالنسبة للجامعة كونها الوسيلة الأساسية لتحقيق تميزها وقيامها بدورها في التعامل مع المعرفة إنتاجاً ونقلاً وتطبيقاً، فمن الصعب تصور جامعة بدون وظيفة التعامل مع المعرفة وبدون حرية أكاديمية، فالعلاقة بين الجامعة والمعرفة والحرية الأكاديمية علاقة وطيدة عضوية. فبالحرية الأكاديمية…
بدران ومصادر النيران
بواسطةㅤأحمد سلامة اول طلة للأستاذ الدكتور عدنان بدران على بوابة معرفتي بالرجال كان في أواخر الربيع او مطالع صيف سنة ١٩٧٣ في الجامعة الأردنية. ذلك العام حسمت المباراة النهائية في كرة السلة بين فريق كلية التجارة، وفريق كلية العلوم. ونحن أبناء الكلية المحافظة ( الآداب ) قد خرجنا من السبق مبكرا ، كانت تلك الأيام…
الأميرة سمية بنت الحسن: العلوم من أجل السلام دعم للإنسانية في الأزمات
بواسطةㅤفي أوقات الصراعات والأزمات، يتضخم الدور الحيوي الذي يلعبه العلم من أجل السلام، مع تدهور ظروف أولئك الذين هم في خضمّ الأزمات والصراعات. في ظل هذه الأوقات يستطيع العلم، بل يجب عليه، أن يقدم ما يخفف عنهم ويلاتهم، بما يمكنهم من إسماع أصواتهم للعالم. واليوم، ونحن نعيش بفزع الأزمة الإنسانية المتزايدة التي يعاني منها أشقاؤنا…
