برعاية وزير التربية والتعليم: تحدي القراءة العربي “الأردن يحتفي بجيل قارئ ومفكّر ومبدع”

رعى وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة، اليوم الاثنين، الحفل الختامي لمسابقة تحدي القراءة العربي بنسخته التاسعة للعام 2025.

وقال الدكتور محافظة خلال الحفل الذي أقيم على مسرح مدارس كينغز أكاديمي، إنّ مشاركة وتفاعل ما يزيد على (مليونين) من طلبتنا في نسخة هذا العام من مسابقة تحدي القراءة العربي، لهو أكبرَ دليلٍ على حرصِ أبنائنا على تعزيز مكانة اللغة العربية، وترسيخ قيم التواصل المعرفي مع أقرانهم في العالم العربي ودول العالم، بما يعكس مستوى الشغف بعوالم الكتب باعتبارها بواباتٌ للمعرفة.

وأضاف أننا ننظر لهذا التفاعل باعتباره رافعة نهضوية كبيرة ترتقي بأبناء هذا الوطن العزيز؛ معبرًا عن اعتزازه بجيل يُحسن ركوب موجة التقنية الحديثة، ويُحسن أيضًا صُحبة الكتاب، مشيرًا إلى أن هذه الثنائية المتوازنة بين الحداثة بتقنياتها ونجاحاتها التي تفوقوا بها، والأصالة المتمثلة في تمسكهم بالكتاب، وما تمثله من حالة واقعية مفادها أنّ الحداثة لا تُغني عن الأصالة شيئًا، وأنّ الأصالة لا تُعيقُ الحداثة أبدًا.

وعبر الدكتور محافظة عن فخره واعتزازه بالطلبة المشاركين والذين تجاوزوا 90‎%‎ من إجمالي عدد الطلبة في المدارس الحكومية والخاصة، الذين قرأ كل واحد منهم ما يزيد عن خمسين كتابًا، مثمنًا اجتهادهم في القراءة والنقد والمقارنة بينها، وأثبتوا قدرتهم على التحليل والاستنتاج، وممارسة أشكالًا متطورة من التفكير النقدي والإبداعي.

ولفت إلى أن الطلبة المشاركون، كسبوا الكثير من الوعي والسمو الفكري، التي تتفق مع الرؤى الملكية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، مستحضرًا قول جلالته: “لقد أنعم الله علينا بثروة عزّ نظيرها من القيم العالية واللغة الثرية والتراث البديع، ولن يستطيع أبناؤنا أن ينهلوا من هذا التراث، إلا إذا أحبوا لغتهم العربية، وأجادوها وتفوقوا فيها، كيف لا وهي لغة القرآن الكريم ولسان الأمة، فهي التي تشكل ثقافتهم وتكوِّن بناءهم المعرفي الأصيل”.

وثمّن الدكتور محافظة، دور دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة لرعايتها مثل هذه المبادرات المُلهمة التي تستهدف إثراء المشهد الثقافي العربي، وتعزيز مكانة اللغة العربية داخل الوطن العربي وخارجه، كما ثمّن الرعاية الدائمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على المبادرات الخلّاقة التي وفرها ومن بينها مبادرة تحدي القراءة العربي باعتبارها منصةً للإبداع والمعرفة والتواصل بين الأجيال العربية المتتالية وترجمة واقعية لقدرة الكلمة على صناعة مستقبل أفضل للأفراد والمجتمعات.

‏من جانبه ‫ثمّن مندوب سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة خالد آل علي الإنجازات التي تحققها المملكة الأردنية الهاشمية في مختلف المجالات وخاصة التعليم والثقافة ونشر المعرفة والتمسك باللغة العربية وتشجيع الأجيال على استخدامها في حياتهم اليومية.

‏وأضاف أن الطلبة في الأردن يظهرون في كل دورة من دورات تحدي القراءة تفاعلا كبيرا مع هذه المبادرة ورغبة لافتة في المشاركة في تصفياتها بكل اقتدار.

‏وهنا آل علي الأسرة التربوية في الأردن والطلبة وذويهم على ما قدموه من مستويات معرفية واهتمام ملحوظ بالتحصيل الثقافي والتمكن باللغة العربية.

وقال مدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” الدكتور فوزان الخالدي، إن الطلبة في الأردن أظهروا تميزاً كبيرًا خلال مرحلة التصفيات، التي حظيت باهتمام كبير من قبل أطراف المنظومة التعليمية في الأردن والجهات المعنية بالشأن التعليمي في الأردن، مشيرًا للجهود الكبيرة التي بذلتها الوزارة لإنجاح هذه التصفيات وصولاً لتتويج الفائزين في الدورة التاسعة على مستوى الأردن.

وأضاف أن مشاركة مليوني طالب وطالبة في منافسات الدورة التاسعة، يعد إنجازاً كبيراً للملكة الأردنية الهاشمية ولمبادرة تحدي القراءة العربي، مثمنًا الجهود التي بذلها أكثر من 7 آلاف و800 مشرف ومشرفة، وأكثر من 5 آلاف و800 مدرسة ساهمت في إنجاح التصفيات في جميع محافظات المملكة، مشيرًا لمشاركة 6 آلاف طالب وطالبة من الطلبة ذوي الإعاقة الذين كانوا عنواناً للمثابرة وقوة الإرادة.

وفاز بالمركز الاول بالمسابقة التي ستمثل الاردن في دبي، الطالبة لمار طارق علي الجعافرة من مدرسة ذات راس الثانوية للبنات التابعة لمديرية تربية وتعليم المزار الجنوبي، فيما فاز عشرة طلبة بالمراكز من الثاني وحتى العاشر، وهم اية محمود منصور الطاهات من مدرسة الخنساء الأساسية التابعة لمديرية تربية بني عبيد، وكندا علي محمود بني عامر من مدرسة عائشة الباعونية التابعة لمديرية تربية المزار الشمالي، أميمة فايز علي البشايره من مدرسة مريم البتول الأساسية التابعة لمديرية تربية لواء بصيرا، ونسرين يونس نائل السرور من مدرسة اليزيدية الأساسية التابعة لمديرية تربية السلط، ومحمد فادي محمد الطنينيه من مدارس الرضوان التابعة لمديرية تربية لواء الجامعة، ونور محمد فرحان العموش من مدرسة أم عطيه الأولى التابعة لمديرية تربية الزرقاء الأولى، وراما طارق يوسف العبدات من مدرسة اليرموك الثانوية التابعة لمديرية تربية الرصيفة، وتراتيل مأمون عبد اللطيف الدباس من مدرسة عائشة بنت أبي بكر التابعة لمديرية تربية السلط، وميرال مصعب الخطيب مدارس السابلة/2 التابعة لمديرية تربية لواء الجامعة.

‏وفاز في المراكز الثلاثة الأولى على مستوى المملكة من ذوي الإعاقة في المركز الأول الطالبة ليان عدنان مناصرة من مدرسة بيت يافا الأساسية التابعة لمديرية تربية قصبة إربد، وفي المركز الثاني الطالبة عدن عبد السلام محاسنة من مدرسة جرش الثانوي للبنات التابعة لمديرية تربية جرش، وفي المركز الثالث الطالبة إيمان لؤي محمد شاهر أبو خلف من مدرسة زيد بن شاكر التابعة لمديرية تربية قصبة عمان.

‏كما فاز في جائزة المشرف التربوي المتميز في المركز الأول أسامة الصافي من مديرية التربية لواء الباشا، وفي المركز الثاني فادي الدهشان من مديرية تربية لواء القويسمة، وفي المركز الثالث فخري مياس من مديرية تربية الرمثا.

مواضيع ذات صلة