مواضيع ذات صلة
تصنيف كيو أس (QS) العالمي للجامعات!
بواسطةㅤتصنيف كيو أس (QS) العالمي للجامعات! يعتبر تصنيف كيو أس (QS- Quacquarelli Symonds) أحد أبرز التصنيفات العالمية للجامعات والذي يقيم الجامعات بناء على معايير محددة جعلت منه المزود الرائد على مستوى العالم للخدمات والتحليلات والرؤية الثاقبة لقطاع التعليم العالي العالمي، وتتمثل مهمة هذا التصنيف في تمكين الطلبة واصحاب الخبرة والاختصاص في أي مكان في العالم…
التعليم على ريادة الأعمال!
بواسطةㅤالتعليم على ريادة الأعمال! أصبحت ريادة الأعمال من التخصصات الشائعة والتي يقبل عليها الطلبة بلا تردد، خاصة في زمن الكورونا حيث أدى الوباء إلى تسريع هذا الاتجاه لكل من طلبة المدارس الثانوية والبالغين. ويشجع الارتفاع المتزامن لبرامج ريادة الأعمال الافتراضية ومسابقات المدارس الثانوية والمنح الدراسية لريادة الأعمال المراهقين على استكشاف مساعي ريادة الأعمال – والفوائد…
التربية على حقوق الإنسان
بواسطةMohammad Sayel Alzyoudالتربية على حقوق الإنسان الدكتورة ميرفت صالح أبو صلاح، أصول تربية، الأردن للتربية والتعليم دور أساسي في تغيير عقول الأفراد وتصرفاتهم، لهذا لا يمكن التغاضي عن أهمية دور التعليم في عمومه ودوره الخاص في مجال التربية على حقوق الإنسان، ولن تكون حماية وضمان الحقوق فعلية، إن لم يطالب الأفراد بها بطريقة ملحة وواقعية ،…
تحدي الجامعة!
بواسطةㅤجون جيل، صحيفة تايمز للتعليم العالي لعقدين من الزمان، حثت الحكومة البريطانية المؤسسات “التحديثية” على تغيير وضع التعليم العالي التقليدي. ولكن هناك دليل ضئيل على نجاح هذا الجهد. منذ عقد من الزمن، ترأست مناقشة في مجال التعليم العالي في جريدة تايمز هايير إديوكيشن في مطعم الجي هوسار، وهو مطعم مشهور من أصل هنغاري في سوهو، الذي…
تسييس التربية والوصول للسلطة والمكانة
بواسطةㅤتسييس التربية والوصول للسلطة والمكانة يتناول “بيتر جرين” في “مجلة الفوربس” قضية تسييس التعليم للوصول إلى السلطة والمكانة. ويضيف أن تسييس شيء ما يعني التركيز ببساطة على كيفية استغلاله لتحقيق ميزة في السعي وراء السلطة والمكانة. تَقْلِيدِيًّا، عندما نتحدث عن قضية تجمع الجميع معًا، فإننا نتحدث عن أزمة أو قلق يستدعي اتفاقًا غير معلن بأن…
الدرس الأخير: تاريخ الفن لا يُعلّم الفن فقط، بل يُعلّم الديمقراطية الفصل الدراسي بوصفه مرآة ثقافية لمجتمع قادر على تقبّل الاختلاف
بواسطةㅤسارة روجرز موريس أنا من الجيل الذي يذكر أجهزة عرض الشرائح مقاس 35 ملم، التي كانت تُستخدم قديمًا في دروس تاريخ الفن. كطالبة، كنت أجد صوت التهوية الهادئ والمستمر لتلك الأجهزة مهدئًا للأعصاب. وكانت النقرة الناعمة “كليك” تتبعها “فُت” عند انتقال الشرائح تُضفي على المحاضرة إيقاعًا مريحًا ومنتظمًا. وغالبًا ما كان المصباح ينفجر أو تتعطل…
