الإمارات العربية: 29 ألف طالب يخوضون امتحانات نهاية العام الدراسي

الإمارات العربية: 29 ألف طالب يخوضون امتحانات الثانوية العامة

وشددت الإدارة المدرسية على الالتزام بالحضور إلى المدرسة قبل توقيت الاختبار بنصف ساعة والالتزام بلبس الزي المدرسي، والالتزام بالإجراءات الاحترازية داخل المدرسة وكذلك داخل قاعة الاختبار وضرورة لبس الكمام حفاظاً على سلامة الجميع.

وأكدت الإدارات على جميع الطلاب بأهمية إحضار حواسيبهم الوزارية مع الشاحن طيلة فترة الاختبارات وفي حال وجود خلل في الحاسوب يرجى إحضار ورقة من الدعم الفني تثبت ذلك وتسليمها لرئيس وحدة شؤون الطلبة، وخلاف ذلك سيمنع الطالب من دخول الاختبار.

وحددت مؤسسة الإمارات التعليم المدرسي ‏خمس إجراءات خاصة بامتحانات الطلبة من فئة أصحاب الهمم ، جاءت في دليل استعداد المدارس لامتحانات ، الذي اعتمدته المؤسسة مؤخرا.

وشملت الإجراءات، أن تكون جميع امتحانات الطلبة من فئة أصحاب الهمم في الصفوف من الخامس حتى الثاني عشر، إلكترونياً من خلال الحضور الواقعي داخل المدارس، أما الامتحانات للصفين الثالث والرابع، فتكون ورقياً من خلال الحضور الواقعي داخل المدارس، كما تضمنت الإجراءات أن يخضع الطلبة أصحاب الهمم الذين يتبعون خطة تربوية فردية “مواءمة/تكييف”، للامتحان المركزي ذاته، والمعد لبقية الطلبة مع تطبيق كافة المواءمات الواردة في الدليل الإرشادي لامتحانات لأصحاب الهمم.

وأوضح الدليل أن الطلبة أصحاب الهمم الذين يتبعون خطة تربوية فردية “تعديل المنهج والامتحانات”، يتم تقييمهم إلكترونياً من قبل معلمي المواد، بالتنسيق مع معلم التربية الخاصة في المدرسة، بحيث يعد الامتحان وفق الخطة التربوية الفردية، للصفوف من الثالث إلى الحادي عشر، أما طلبة الصف الثاني عشر فإنهم يتقدمون للامتحان المركزي مع بقية الطلبة، ومع توفير الاحتياجات الواردة لكل طالب في الخطة الدراسية الفردية المعتمدة في نظام المنهل، إضافة إلى تشكيل لجان خاصة بالطلبة أصحاب الهمم في حال كانت الخطة التربوية الفردية الخاصة بهم تنص على ذلك.

حددت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، حزمة مخالفة محظورة على الطلبة في امتحانات نهاية العام، وبحسب دليل استعداد المدارس لامتحانات نهاية العام الدراسي، منها استخدام الهاتف المتحرك أو الأجهزة الإلكترونية ذات الخواص السمعية والمرئية، أو تركها داخل قاعة الامتحان، أو الغش، أو التزود بمادة مكتوبة، أو الإجابات الجماعية.

وتضمنت المخالفات الاعتداء الجسدي في لجنة الامتحان، أو خارجها، أو على ممتلكات المدرسة، أو في الساحات الخارجية المحيطة بحرم اللجنة، أو ثبت الاعتداء عليهم بعد صدور النتائج، كما انه يخالف كل طالب يحاول تصوير شاشة الامتحان، سواء الإلكتروني أو الورقي، باستخدام الهاتف المتحرك أو الأجهزة الإلكترونية، أو التسجيل الصوتي والمرئي، وتداولها في مواقع التواصل، قبل بدء الامتحان، أو بعده بحسن نيّة، أو عن قصد.

وقالت المؤسسة إن إنشاء مجموعات التواصل الرقمي بهدف نشر الوثائق الامتحانية وتداولها قبل بدء الامتحانات، أو بعدها بحسن نية، مخالفة يعاقب عليها الطالب، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة اتخاذ القرار المناسب لكل مخالفة من إدارة الفروع المدرسية، إذا ارتكب إحدى هذه المخالفات الامتحانية.

وشملت المخالفات، الإتلاف المتعمد لورقة الامتحان، أو جهاز الحاسوب، أو الكتابة على الطاولة أو الحائط، أو الجلوس المتعمد في غير المكان المخصص له دون أن يطلب منه، أو القيام بأي فعل أو تصرف من شأنه الإخلال بالنظام في القاعة الامتحانية لإثارة الفوضى وغيرها.

المصدر: البيان الإماراتية

 

 

 

 

 

مواضيع ذات صلة