إنجاز يليق بالأردن والأردنية، كلية العلوم التربوية تميز لا يعرف الحدود
حققت كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية إنجازًا أكاديميًا مستحقًا ولافتًا في تصنيف QS العالمي للتخصصات لعام 2026، إذ جاءت في المرتبة (46) عالميًا و(12) آسيويًا والأولى عربيًا في تصنيف QS للتخصصات لعام 2026، في تخصص العلوم التربوية، في إنجاز نوعي يجسد التطور المستمر في برامجها الأكاديمية، والارتقاء بمستوى البحث العلمي، إلى جانب تعزيز الشراكات والتعاون الدولي الذي تنتهجه الكلية.
وفي هذا الإطار، عبّر عميد كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية الأستاذ الدكتور محمد صايل الزيود عن شكره الجزيل لمعالي الأستاذ الدكتور نذير عبيدات، رئيس الجامعة الأردنية، على دعمه المتواصل للكلية وبرامجها وخطط تطويرها، التي جعلت من الكلية وبرامجها قصة نجاح تُروى ونموذجًا يُحتذى في الإنجاز والتميز والريادة على المستوى العالمي.
وأكد الدكتور الزيود أن “هذا التقدم والتميز في تصنيف QS العالمي يعكس التزام الجامعة الأردنية والكلية الراسخ بالتميز الأكاديمي والبحثي، ويؤكد نجاح استراتيجيتنا في تطوير البرامج التعليمية بما يتواءم مع أفضل المعايير العالمية. ونحن نعتز بهذا الإنجاز الذي جاء نتيجة لتكاتف جهود أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية والطلبة، ومختلف وحدات ودوائر الجامعة، التي جعلت من التميز قصة نجاح تعيشها الجامعة بكل فخر.”
وأضاف الزيود “لقد أولت الكلية خلال السنوات الماضية اهتمامًا خاصًا بتحديث الخطط الدراسية، ودمج التقنيات الحديثة في العملية التعليمية، وتهيئة بيئة بحثية محفزة للإبداع والابتكار، إلى جانب توسيع آفاق التعاون الدولي، بما أتاح فرصًا نوعية لتبادل الخبرات وتعزيز الحضور الأكاديمي عالميًا.”
وأشار الزيود إلى أن الجامعة الأردنية تواصل الاستثمار في تطوير بنيتها التحتية والتقنية، وتحديث مرافقها التعليمية، قائلًا:
“تحرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية متكاملة تدعم تعلم الطلبة وتمكنهم من خلال تطوير القاعات الذكية، والمختبرات الحديثة، والبنى الرقمية المتقدمة، بما يسهم في تقديم تعليم جامعي عالي الجودة. كما نعمل على صقل مهارات الطلبة في التفكير الإبداعي والناقد، وتعزيز مهارات العمل والحياة، إلى جانب تنمية الكفايات الرقمية التي باتت ضرورة أساسية في سوق العمل المعاصر.”
وتابع الزيود “يمثل هذا الإنجاز حافزًا لمواصلة العمل بروح الفريق الواحد، والتركيز على جودة التعليم ومخرجاته، بما يسهم في إعداد كوادر تربوية مؤهلة، قادرة على الاستجابة لمتطلبات العصر وإحداث أثر إيجابي مستدام في مجتمعاتها.”
وأكد الزيود “أن الكلية ماضية في تنفيذ خططها الاستراتيجية الهادفة إلى تحقيق مزيد من التقدم في التصنيفات العالمية، وتعزيز حضورها الأكاديمي والبحثي، وترسيخ مكانتها كمؤسسة رائدة في مجال العلوم التربوية على المستويين الإقليمي والدولي.
ومن جانبه، أكد نائب العميد للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عادل طنوس أن هذا الإنجاز يعكس تميز الكلية وريادتها البحثية، قائلًا “لقد استطاعت كلية العلوم التربوية أن ترسخ مكانتها كبيئة بحثية متقدمة، من خلال دعم الباحثين، وتوفير حاضنة علمية تشجع على الابتكار، وتعزز من إنتاج المعرفة التربوية الأصيلة. كما نعمل على توجيه رسائل الدراسات العليا نحو قضايا تربوية معاصرة ذات أثر مباشر في تطوير النظم التعليمية، وهو ما أسهم في رفع تصنيف الكلية وتعزيز حضورها الدولي.”
وأضاف طنوس “نفخر بما حققته الكلية من إنجازات نوعية في مجالات النشر العلمي الدولي، والمشاريع البحثية المشتركة، وبناء الشراكات البحثية مع مؤسسات عالمية، الأمر الذي يعكس مستوى النضج الأكاديمي والبحثي الذي وصلت إليه الكلية.”
بدوره، أشاد نائب العميد للجودة والاعتماد المحلي الأستاذ الدكتور رمزي هارون بالمنهجية المؤسسية التي تنتهجها الكلية، قائلًا “إن ما تحقق هو نتيجة مباشرة لثقافة الجودة المتجذرة في الكلية، حيث نعمل وفق معايير دقيقة لضمان جودة البرامج الأكاديمية ومخرجاتها، ونحرص على التقييم المستمر والتحسين المستدام. وقد أسهم ذلك في بناء سمعة أكاديمية راسخة، عززت من مكانة الكلية في التصنيفات العالمية.”
وتابع هارون “تتميز الكلية بقدرتها على مواءمة مخرجاتها التعليمية مع متطلبات سوق العمل، من خلال تطوير الخطط الدراسية بصورة دورية، وإدماج المهارات الحياتية والمهنية في برامجها، وهو ما يعكس التزامها بتخريج كفاءات تربوية مؤهلة وقادرة على المنافسة.”
من جهتها، أكدت نائب العميد للشؤون الإدارية الدكتورة علا الحويان أن التميز المؤسسي للكلية يشكل ركيزة أساسية لهذا الإنجاز، قائلةً “عملت الكلية على بناء منظومة إدارية حديثة تتسم بالكفاءة والمرونة، وتدعم تحقيق الأهداف الأكاديمية والبحثية، من خلال تحسين جودة الخدمات المقدمة، وتبسيط الإجراءات، وتوفير بيئة عمل إيجابية ومحفزة.”
وأضافت الحويان “إن ما يميز الكلية هو تكامل الأدوار بين مختلف وحداتها، وروح العمل الجماعي التي تسود بين كوادرها، الأمر الذي أسهم في تحقيق هذا الإنجاز النوعي، وترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة.”
وفي السياق ذاته، أكدت مساعد العميد للاعتماد الدولي والتصنيفات العالمية الدكتورة سحر أبو حلو “أن هذا التقدم يعكس الحضور العالمي المتنامي للكلية، قائلةً: “تواصل الكلية العمل وفق رؤية استراتيجية واضحة تستهدف تعزيز موقعها في التصنيفات العالمية، من خلال تطوير مؤشرات الأداء المرتبطة بالسمعة الأكاديمية، وجودة البحث العلمي، والانفتاح الدولي، واستقطاب الطلبة الدوليين.”
وأضافت أبو حلو “إن هذا الإنجاز يعكس الجهود المتكاملة التي تبذلها الكلية في مجال الاعتماد الدولي، والالتزام بأفضل الممارسات العالمية في التعليم العالي، وهو ما يعزز من تنافسيتها ويؤكد مكانتها كإحدى الكليات الرائدة في مجال العلوم التربوية على مستوى المنطقة والعالم.”
وفي السياق ذاته، حلّ تخصص المكتبات والمعلومات الذي تطرحه الكلية في المرتبة (98) عالميًا، بما يؤكد استمرارية حضور الكلية في التصنيفات العالمية، وقدرتها على الحفاظ على تنافسيتها رغم التحديات المتسارعة في هذا المجال.
ويأتي هذا التقدم والتميز لكلية العلوم التربوية ثمرةً للجهود المتواصلة التي تبذلها الجامعة الأردنية في تطوير الخطط الدراسية، وتحديث أساليب التدريس، وتعزيز الإنتاج البحثي النوعي، فضلًا عن الارتقاء بكفاءة أعضاء الهيئة التدريسية، وتوسيع شبكة التعاون الأكاديمي مع جامعات ومراكز بحثية مرموقة عالميًا.
Post Views: 979