قطر: مطالب أولياء أمور الطلبة تشمل محاربة الدروس الخصوصية ورفع مستوى الطلبة القطريين

قطر: مطالب أولياء أمور الطلبة تشمل محاربة الدروس الخصوصية ورفع مستوى الطلبة القطريين

طرحَ عددٌ من أولياءِ الأمورِ 10 ملفات هامة على طاولةِ وزارةِ التربية والتعليم والتعليم العالي لبحث الحلولِ وإمكانية تجاوزِ آثارِها السلبية على مُستوى أولياء الأمور والطلبة بما ينعكس بشكل إيجابي خلال العام الدراسي الجديد 2022-2023.

وأكَّدوا ل الراية أهمية وضع حلول واقعية وشاملة لمحاربة الدروس الخصوصية عبر النهوض بالدروس الإثرائية في المدارس لكافة الطلبة وتوفير مجموعات لتحسين مستوى الطلبة في مختلف المواد الدراسيَّة.
وطالبوا بحوارٍ موسعٍ لطرح خطط لرفع المستوى الأكاديمي للطلبة القطريين، وزيادة أعداد الحافلات التي تنقل الطلبة إلى المنازل في ظلِّ تزامن مواعيد الدراسة مع مواعيدِ عمل أولياء الأمور، وبالتالي صعوبة المواكبة بين إيصال الطلبة إلى المدرسة، والوصول إلى مقر العمل في نفس الوقت، على أن تكون الحافلات مخصصة وَفقًا للمواقع الجغرافية دون تحميل الطالب أثناء عملية الذهاب والإياب من المدرسة، مواعيد تصل إلى التبكير ساعتَين أو التأخير ساعتين عن موعد انتهاء الدوام، إلى جانب أهمية الاستعداد الأكاديمي والإداري في كافة مدارس البلاد لاستقبال الطلبة.

كما دعوا لإعادة تأهيل المعلمين بالمدارس الحكومية لرفع مستوى الأداء، ما ينعكس على المستوى الأكاديمي للطلبة.
ودعوا لتطويرِ حصص التربية البدنية بما ينعكس على خفض ارتفاع نسب السمنة بين الطلبة.
وطالبوا بتشديد الرقابة وإعادة النظر في ضوابط أسعار الرسوم الدراسيَّة في المدارس الخاصة والتي تزيد بشكل سنوي دون خدمات إضافية، ما يطرح التساؤل الأكبر، ما هو السبب وراء هذه الزيادة؟ إلى جانب، ما أسباب فروق أسعار الرسوم الدراسية ما بين الطلبة القطريين والطلبة المقيمين؟، بحيث يدفع الطالب القطري مبالغ أكبر في نفس المدرسة.
وأشاروا إلى أهمية النظر إلى معايير استقطاب المعلمين من الخارج، ومدى كفاءتهم لتعليم الطلاب في المدارس الخاصة، وضرورة فرض ترخيص لممارسة مهنة التدريس، كما يحدث مع المهن الأخرى.
ودعوا لتقليل أو إلغاء الواجبات المنزلية، ووضع حلول لمشكلة الحقيبة المدرسية التي تمثل معاناة ومخاطر صحية للطلاب، وذلك باستبدالها بالحقيبة الإلكترونية أو توفير خزائن للطلبة بالمدارس.

منصور العنزي:محاربة الدروس الخصوصية مسؤولية مشتركة

أشارَ منصور العنزي إلى أهمَّية الاستعداد الأكاديمي والإداري في كافة مدارس البلاد لاستقبال الطلبة خلال العام الدراسي الجديد 2022-2023، وحصر أعداد الطلبة المُنتقلين حديثًا للمدارس مع ترتيب ملفاتهم، وَفقًا للمُستوى الأكاديمي، ووضع الخطط اللازمة لحصد الثمار مع نهاية العام الأكاديمي.
وعلى مُستوى محاربة الدروس الخصوصية، أكَّد أن وزارة التربية والتعليم وضعت الحل المثالي للتخلص منها ومحاربتها ومنع انتشارها، وذلك من خلال إتاحة الدروس الإثرائيَّة في المدارس لكافة الطلبة وتوفير مجموعات لتحسين مُستوى الطلبة في مُختلف المواد الدراسيَّة إلا أنَّ استمرار أولياء الأمور في الاعتماد على المدرس الخصوصي هو ما زاد من الظاهرة، وساهم في استمرارها على مدار السنوات الماضية.

عبدالله الشمري:مطلوب خطة لرفع المستوى التعليمي للطلبة القطريين

طالبَ عبدالله الشمري وزارةَ التربية والتعليم بأهمية وضع مُخطط شامل لكافة مدارس البلاد لرفع المستوى الأكاديمي للطلبة القطريين في مختلف المدارس وإلغاء الصورة النمطيَّة عند البعض بأهمية النجاح فقط، على أن يتم وضع مخططات لكل طالب تساعده في اكتساب حب الدراسة والتعلم، إلى جانب غرس الرؤى التعليميَّة المُستقبليَّة والتخصص في الطب، وذلك من المراحل الدراسيَّة المبكرة.
وقالَ: لا يمكن أن نعمِّم أنَّ مستوى بعض المعلمين غير مناسب في بعض المدارس، ويجب على الوزارة إعادة تأهيل المعلمين ليكونوا قادرين على إتمام مهام عملهم في تعليم أبنائنا بالطرق الحديثة، وتوفير مُناخ تعليمي وتربوي مثالي في المدارس الحكوميَّة، وكذلك على مُستوى المدارس الخاصَّة. وأضاف: يجب أن تشملَ تلك الخطط ملفَّ المعلم القطري ودراسة أسباب ابتعاده عن المدارس، وطرق جذبه بخطط واقعية، وحوافز مدروسة ليكون لها التأثير المثالي على مُستوى توفر مُعلمين قطريين أكْفاء في المدارس، بما سينعكس على مُستوى التعليم في البلاد وسيخدم رؤية قطر 2030، والتي إحدى ركائزها الرئيسيَّة الاستثمار في الإنسان.
وأكَّد أهمية أن تدرس الوزارة رسوم المدارس الخاصة والتي تمثل عبئًا على جيوب أولياء الأمور خلال السنوات الماضية، وتزيد بشكل سنوي بصورة مبالغ بها، وأصبحت حملًا كبيرًا عليهم، حيث تصل إلى 15 ألف ريال زيادةً على القسائم التعليميَّة التي توفرها الوزارةُ. وأشار إلى أهميةِ الاهتمام بالوجبات المدرسية الصحيَّة، إلى جانب حصص التربية البدنيَّة بما ينعكسُ على خفض نسب السمنة بين الطلبة.

محمد الكواري:ارتفاع رسوم المدارس الخاصة غير مبرر

أكَّدَ مُحمَّد الكواري أهميةَ أنْ تراعيَ وزارةُ التربية والتعليم والتعليم العالي خلال العام الدراسي الجديد أبرزَ المطالبات الخاصة بأولياء الأمور في كافة العمليَّة التعليميَّة والتي يأتي على رأسِها ملف أسعار الرسوم الدراسية في المدارس الخاصة، والتي تزيد بشكلٍ سنوي دون وجود لأي خدمات إضافيَّة ما يطرح التساؤل الأكبر، ما هو السبب وراء هذه الزيادة؟. وقالَ: هناك فروقٌ في أسعار الرسوم الدراسيَّة ما بين الطلبة القطريِّين والطلبة المقيمين بحيث يدفع الطالب القطري مبالغَ أكبر في نفس المدرسة عن غيرِه بفعل القسائم التعليمية والتي كانت سببًا في هذه الفروقات، وأيضًا العديد من مباني المدارس الخاصَّة والروض لا تصلح كمبنى مدرسي، وهي عبارة عن مجموعةٍ من الفلل السكنيَّة المتجاورة ويتمُّ تأهيلُها داخليًّا كمبنى مدرسي.

مسعود السليطي:الحقيبة والواجبات المنزلية ترهقان الطلبة

دَعَا مسعود السليطي وزارةَ التربية والتعليم والتعليم العالي إلى إلغاء الحقيبة المدرسية والواجبات المنزلية خلال العام الدراسي الجديد 2022-2023 والذي ينطلق خلال أسبوعَين من الآن، واتِّباع نظام التعليم الحديث بتوفير خزائن للطلبة بالمدارس لإزالة معاناة جلب الحقيبة يومًا بما يزن 10 إلى 15 كيلو جرامًا. وقال: في التعليم الأوروبي هناك جرعة تعليمية للطالب يوميًا بحيث لا يتم نقل الواجبات إلى المنزل وإنما يتم الانتهاء منها خلال اليوم المدرسي داخل الفصول دون فرض أي أعباء على الطلبة، حيث إن صديقًا لي بدأ ابنه بالدراسة بإحدى المدارس في فرنسا، وكمجهود إضافي منه وفَّر معلمًا خصوصيًا في المنزل لتعليم اللغة الفرنسية، وعند علم المدرسة طلبت من ولي الأمر إلغاء ذلك إيمانًا منها بأن المدرسة تقدم الوجبة التعليمية كاملةً دون الحاجة لأي تعليم إضافي في المنزل. ولفتَ إلى أهمية زيادة أعداد الحافلات التي تنقل الطلبة إلى المنازل في ظل تزامن مواعيد الدراسة مع مواعيد عمل أولياء الأمور، وبالتالي صعوبة المواكبة بين إيصال الطلبة إلى المدرسة والوصول إلى مقرِّ العمل في نفس الوقت على أن تكون الحافلات مخصصة وَفقًا للمواقع الجغرافية دون تحميل الطالب أثناء عملية الذهاب والإياب من المدرسة مواعيدَ تصل إلى التبكير ساعتين أو التأخير ساعتين عن موعد انتهاء الدوام.

المصدر:صحيفة الراية القطرية

 

 

 

 

 

مواضيع ذات صلة