مواضيع ذات صلة
صناعة الأمل: التعليم الجامعي في زمن الكورونا
بواسطةMohammad Sayel Alzyoudصناعة الأمل: التعليم الجامعي في زمن الكورونا ميس عماد، كلية مجتمع بيما الأمريكية قبل بضع سنوات ، توفى والد أحد طلبتي بسبب مرض مفاجئ وبعد وقت قصير جاء الطالب ليحضر المواد لكني ابلغته إن بإمكانه أخذ إجازة ليكون مع عائلته، وبأني سأعمل معه لاحقًا لمساعدته على اللحاق بالمواد التي قد يفتقدها وبذلك منحته الإذن بالتغيب…
المدارس الذكية في ماليزيا
بواسطةMohammad Sayel Alzyoudالمدارس الذكية في ماليزيا! الدكتور محمد طه الزيود، وزارة الشباب، الأردن تعتبر التجربة الماليزية في مجال التحول نحو المدارس الذكية من خلال خطة ريادية شاملة، من التجارب التي تستحق الدراسة والاهتمام نظرا لتميزها وتحقيقها لأهدافها ومساهمتها في عملية التنمية والتطور والازدهار، ويمثل مشروع المدارس الذكية في ماليزيا إحدى الركائز الهامة لمشروع يهدف إلى تحويل ماليزيا…
شام و جنى البدور والريادة والابتكار في تطوير العاب ساكورا التعليمية!
بواسطةㅤشام و جنى البدور و الريادة والابتكار في تطوير العاب ساكورا التعليمية! تميم الزيود، شؤون تربوية، مسيرة مميزة لشام و جنى البدور في العمل الريادي الشبابي والتي بدأت بشغف ورغبة في الإبداع والابتكار من خلال تطوير العاب ساكورا التعليمية. شام وجنى البدور وفي مقابلة مع شؤون تربوية تحدثن عن مسيرة جادة في العمل الريادي…
تجربة سنغافورة في المدارس الذكية
بواسطةMohammad Sayel Alzyoudتجربة سنغافورة في المدارس الذكية الدكتور محمد طه الزيود، وزارة الشباب، الأردن إستندت تجربة سنغافورة في المدارس الذكية إلى إصلاح تربوي شامل استهدف سياسات التعليم لجعل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في صميم العملية التعليمة، وإدماجها منذ مرحلة إعداد وتصميم الدروس وحتى عملية التقييم، وتحسين قدرات المعلمين وإعدادهم مهنيا، وتبني نموذج مؤسسات المستقبل الذكية (مدارس الريادة ومدارس…
أم لخمسةِ أطفال تنقذُ أطفالها من إدمانِ الألعاب الإلكترونية!
بواسطةㅤأم لخمسةِ أطفال تنقذُ أطفالها من إدمانِ الألعاب الإلكترونية ! مولي ديفرانك” مُدونة أميركية من ولاية كاليفورنيا وأم لخمسة أطفال دون سن العاشرة، نشرَت على حسابها في فيسبوك تجربة جديرة بالاهتمام لتحفيز أطفالها على القراءة والأنشطة الحركية، بعد سبعة أشهر من قطع تواصلهم مع الأجهزة الذكية، وفقًا لما نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية. وحظيَت صورة…
مسرحة المناهج تكسر رتابة التعليم
بواسطةㅤاقتفاءً لرائد المسرح الألماني برتولت بريخت الذي كان يعتمد على إشراك المشاهد في اللعبة المسرحية، بصفته العنصر الأهم في تكوين العمل المسرحى المحفّز على التأمل والتفكير، باتت اليوم مسرحة المناهج الدراسية، أسلوبا تعليمياً متبعاً، حيث تتحوّل البيئة الصفية إلى بيئة تفاعلية بين المشاهدين والمسرحيين غايتها تسهيل العملية التعليمية وتبسيطها وترسيخ معلومات المباحث العلمية من خلال…
