قطر: مشاريع طلاب المدارس الإبداعية 

قطر: مشاريع طلاب المدارس الإبداعية 

أكد عدد من الطلاب على أهمية المشاركة في مسابقات البحث العلمي، خاصة وأن هناك عدة دروس مستفادة من خلال خوض غمار تلك المشاريع طلاب المدارس الإبداعية لمسابقات مثل مسابقة صانع، مشيرين إلى أنهم اكتسبوا عدة مهارات، وتعرفوا على التصميم ثلاثي الأبعاد، وتعلموا فن التصميم الرقمي، فضلا عن تمكنهم من تركيب الحساسات وربطها بعقل الجهاز أردوينو، واكتسبوا أيضا مهارة تركيب الأسلاك باحترافية، وتثبيتها.

وقالوا إنهم حاولوا تقديم مشاريع بحثية رائدة ذات أفكار إبداعية في مجالات مختلفة، وجميعها تقدم حلولا ذكية وتعالج مشكلات تواجه بعض أفراد المجتمع، وذلك من خلال استخدام التكنولوجيا، خاصة وأنهم قد تعرفوا على أسماء وأنواع الحساسات ، ودورها، وآلية الربط مع الأردوينو ، بالإضافة إلى تعلمهم كتابة خوارزمية الحل، وخطواتها ثم ترجمتها إلى لغة البرمجة. وأوضحوا أنهم أيضا قد أدركوا عدة قيم هامة، مثل قيمة العمل الجماعي وروح الفريق، والمثابرة والاجتهاد وتحمل المسؤولية، والتحدي وفن الإلقاء والصبر.

يذكر أن مسابقة صانع المدرسية في نسختها الخامسة قد ضمت 32 فريقاً علمياً من عشرين مدرسة، حيث ينظمها النادي العلمي القطري بالتعاون مع شركة ابتكار للحلول الرقمية ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وبدعم من وزارة الرياضة والشباب.

تصميم بيت ذكي بمستشعرات إلكترونية

قدمت كلا من الطالبات جوري عدنان وميرا ماهر وأمنة الحمادي وشريفة الهيدوس ومريم الأحبابي، من مدرسة الكوثر الثانوية للبنات، مشروعا بحثيا بعنوان “البيت الذكي” حيث يهدف البحث إلى استخدام الحساسات المتنوعة لأداء مهام عدة تعود بالفائدة التي تندرج تحت مسمى البيت الذكي مثل (ري المزروعات، والإضاءة المعتمدة على الحركة، وباب كراج إلكتروني)، كما يهدف لجعل مهام البيت الذكي اقتصادية وموفرة للأمان، وقد أوضحت الطالبات أن مشكلة البحث تتلخص في إنشاء وتصميم بيت ذكي إلكتروني يقوم بعدة مهام ذكية إلكترونية، تعود بالفائدة العملية والاقتصادية، ويتم ذلك باستخدام الحساسات والأردوينو ، بالإضافة إلى تكوين وإنشاء البيت بطابعة 3D بعد ما يتم تصميمه على ONSHAPE، مشيرات إلى أن أهم نتائج البحث تتمثل في ربط حساس رطوبة التربة مع مضخة الماء، ووصل موتر حساس الحركة وبرمجته لفتح باب الكراج، فضلا عن ربط حساس الحركة مع الإضاءة في الغرف، لافتات إلى أنهن قد تعلمن مهارات برمجة للأردوينو والتعامل مع الحساسات ، فضلا عن تعلم كيفية تكوين دوائر إلكترونية بطريقة صحيحة.

تقنية لاختراق الضباب وتقليل الحوادث

نجحت الطالبتان آمنة أحمد العبد الله وورد عبد السلام سرور، من مدرسة الوكرة الثانوية للبنات، في عمل وتقديم مشروع بحثي بعنوان “تقنية حديثة لاستشعار واختراق الضباب”، حيث يهدف البحث إلى تصميم جهاز ذكي يمكن من استشعار الضباب، وتنبيه السائق لتخفيف السرعة ومساعدته على القيادة الآمنة، وذلك بهدف التقليل من حوادث المرور عن طريق قياس درجة الحرارة والرطوبة للوسط المحيط، بالإضافة إلى تنبيه إذا كان هناك ضباب متكون، ومن ثم قياس المسافة التي تفصل بينه وبين العائق… وبالنسبة للتعريف بالمشكلة أكدت الطالبات أن الضباب يشكل عائقا كبيرا أمام السائقين، مما يؤدي إلى وقوع حوادث مرورية تضر بحياة البشر، والإضرار أيضا بالطرقات والبنية التحتية، ولفتن إلى أن الضباب يعتبر سببا مهما من أسباب ارتفاع نسب الحوادث في قطر، وخاصة طرقات الشمال، ومن هنا جاءت فكرة البحث وهي استشعار الضباب من خلال درجتي الحرارة والرطوبة وتحديد المسافة التي تفصل السيارة عنه.

وأوضحن أن هناك عدة دروس مستفادة، من هذا البحث ومن خلال خوض غمار مسابقة صانع، حيث اكتسبن عدة مهارات، وتعرفن على التصميم ثلاثي الأبعاد، واستمتعن بفن الصميم الرقمي، وصممن الأشكال الخارجية، فضلا عن تمكنهن من تركيب الحساسات وربطها بعقل الجهاز أردوينو، ومهارة تركيب الأسلاك باحترافية، وتثبيتها، التعرف على أسماء وأنواع الحساسات ، ودورها في جهازهن، وآلية الربط مع الأردوينو ، بالإضافة إلى تعلمهن كتابة خوارزمية الحل بالنسبة لمشكلة الجهاز، وخطواتها ثم ترجمتها إلى لغة البرمجة، وأكدن أنهن أيضا قد أدركن قيمة العمل الجماعي وروح الفريق، والمثابرة والاجتهاد وتحمل المسؤولية، والتحدي وفن الإلقاء والصبر.

القفل الذكي بديل أكثر أمانا للوحة المفاتيح

قدم كل من الطلاب همام المحمد وعبادة قناعة، وإبراهيم الصفدي وعبد السلام اليافعي، من مدرسة عمر بن عبد العزيز الثانوية للبنين، مشروعا بحثيا بعنوان “القفل الذكي”، حيث يهدف البحث إلى استعراض هذه التقنية للعامة، وتشجيع العامة على اقتناء هذه التقنية، فضلا عن نشر ثقافة الحلول لهذه التقنية بين أفراد المجتمع، وتسهيل عملية الدخول، بالإضافة إلى توفير أنظمة الأمان للمستخدم، والتقليل من تكاليف الطاقة، واستخدام مواد قابلة لإعادة التدوير… وقال الطلاب إن القفل الذكي يعتبر بديلا أكثر أمانا للوحة المفاتيح، حيث إنه يمكن فتحه بالمفتاح التقليدي أو الهاتف الذكي، مما يسمح للمالك بمنح الآخرين صلاحيات الدخول، ويمكن للمستخدمين تقييد عدد المرات والأيام التي يتمكن فيها شخص ما من الدخول إلى منزله، مشيرين إلى أنهم قد حاولوا الارتقاء بفكرة الباب، واستخدام التقنيات الحديثة لمواكبة التطور الحاصل، وتصميم غرفة ذكية بمواد صديقة للبيئة، وطباعة نماذج 3D لاستخدامها في مشروعهم… وبين أن هناك مجموعة من الدروس المستفادة من هذا البحث، ومنها استخدام التقنيات الحديثة، وأهمية العمل الجماعي والاستفادة من خبرات الآخرين، فضلا عن أهمية استخدام مواد صديقة للبيئة، وتعلم كيفية استخدام الطابعة ثلاثية الأبعاد، فضلا عن تعلم كيفية تصميم نماذج ثلاثية الأبعاد.

حافظة طعام ذكية للمصابين بالسمنة

استطاع كل من الطالبات جمانة الحرمي ورواسي خليفة وليلى خلدون من مدرسة الوكرة الثانوية للبنات، من إنجاز مشروع بحثي بعنوان “حافظة طعام ذكية للأطفال المصابين بالسمنة الزائدة”، وتتمثل فكرته في أنه عبارة عن حافظة طعام مقسمة إلى ثلاثة أقسام لكل نوع من الأكل، حيث يتم وضع الطعام للطفل، ويتم تحديد نوع الطعام من خلال شاشة موجودة في الحافظة، حيث يقوم الجهاز من تلقاء نفسه بوزن الطعام وتحويله إلى سعرات حرارية، وعندما يرغب الطفل بتناول الطعام يقوم الجهاز بحساب فرق الوزن بعدد السعرات وإرسالها إلى هاتف الأم أو المسؤول عن متابعة الطفل لكي يعرف كمية الأكل من خلال السعرات الحرارية… ويهدف البحث إلى تقليل نسبة الأطفال المصابين بالسمنة الزائدة لتجنب الأمراض الناتجة عنها، ومساعدة الوالدين في التحكم في عدد السعرات الحرارية التي يتناولها الطفل المصاب بالسمنة خلال يومه، كما يهدف إلى إنتاج جيل من الأطفال له أقل نسبة سمنة، ويتمتع بنشاط ولياقة بدنية، وصحة جسم عالية ليكون قادرا على الإنجاز وذي فائدة لوطنه.

المصدر: الشرق القطرية

 

 

 

 

 

 

مواضيع ذات صلة