“منتدى تربوية الأردنية” يستضيف “قسيسية وذياب” في حوارية حول “التربية والتعليم والبحث العلمي في عصر الذكاء الاصطناعي”

استضاف منتدى كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية الأستاذة فلنتينا قسيسية الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان والدكتورة ريما ذياب المدير التنفيذي لمنظمة جالاكسي للتكنولوجيا ضمن فعاليات منتدى الكلية السنوي في حوارية حولالتربية والتعليم والبحث العلمي في عصر الذكاء الاصطناعي

ورعى عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور محمد صايل الزيود الندوة الحوارية التي حضرها نواب العميد ورؤساء الأقسام وأعضاء الهيئة التدريسية في الكلية وفي برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين وطلبة الكلية ومعالي الأستاذ الدكتور عبد الله عويدات وزير الشباب الأسبق.

ورحب الدكتور الزيود بالأستاذة فلنتينا قسيسية وبالدكتورة ريما ذياب وشكرهم على طيب مشاركتهن بمنتدى الكلية السنوي الذي يتجدد هذا العام باستضافة خيرة الخبراء لمناقشة آخر المستجدات التربوية والتعليمية على الساحة الوطنية والعالمية‏.

وعرضت قسيسية الجهود الوطنية الكبيرة التي تقدمها مؤسسة عبد الحميد شومان في دعم البحث العلمي وفي خلق ثقافة على الاعتماد على البحث العلمي والريادة والابتكار في الأردن. وشددت على أن البحث العلمي الذي تقوم عليه مؤسسة شومان يستند إلى ترسيخ ثقافة الإيمان والقناعة بالبحث العلمي كأداة للنهضة والتقدم وحل المشكلات التي تواجه مختلف القطاعات التنموية إلى جانب تقديم الدعم المالي، وتعزيز التعاون، وتنظيم الفعاليات العلمية، ودعم النشر، وتوفير الموارد اللازمة للبحث العلمي.

واشارت قسيسية الى أن مؤسسة عبد الحميد شومان تقدم دعما ماليا للباحثين والمؤسسات الأكاديمية من خلال منح البحث التي تهدف إلى تعزيز اجراء البحوث العلمية والإبتكار في مجالات مختلفة، بما في ذلك العلوم الطبيعية والعلوم الاجتماعية والإنسانيات. وبأن المؤسسة أنشأت جائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب، والتي تكافئ المساهمات البحثية المتميزة من قبل العلماء العرب وتشجع على اجراء البحث عالي الجودة وتحفز الباحثين على السعي للتميز في مجالاتهم المختلفة.

وأكدت قسيسية على المؤسسة تعزز التعاون بين الباحثين والجامعات والمؤسسات البحثية داخل الأردن وعلى الصعيد الدولي نظرا لدور الشراكات في تعزيز جودة وتأثير المشاريع البحثية. كما تقوم المؤسسة بتنظم ورعاية المؤتمرات العلمية وعقد ورش العمل والندوات بغرض مساعدة الباحثين لمشاركة نتائج بحوثهم وتبادل الأفكار والتعاون في مشاريع بحثية جديدة.

كما أشارت قسيسية على ان المؤسسة تدعم نشر الأبحاث العلمية ماليا وتساعد الباحثين في نشر أعمالهم في مجلات مرموقة، الى جانب اتاحة المؤسسة الفرصة للباحثين بالوصول إلى المجلات العلمية وقواعد البيانات البحثية العلمية العالمية المرموقة.
بدورها اشارت الدكتورة ريما ذياب المؤسس والمدير العام لمؤسسة جالاكسي للتكنولوجيا الى الذكاء الاصطناعي يعد فرعا من فروع علوم الحاسوب ويهدف إلى إنشاء أنظمة قادرة على أداء المهام التي تتطلب عادة الذكاء البشري، مثل التعلم، والتفكير، والتخطيط، والتعرف على الكلام والرؤية. وبأن للذكاء الاصطناعي أنظمة مصممة لأداء مهمة محددة، مثل التعرف على الوجوه، والترجمة اللغوية، وقدرة على أداء أي مهمة معرفية يمكن أن يقوم بها الإنسان.

وأكدت ذياب على أن للذكاء الاصطناعي مجموعة واسعة من التطبيقات مثل مجالات تشخيص الأمراض من خلال استخدام خوارزميات تعلم الآلة لتحليل الصور الطبية وتشخيص الأمراض وإدارة الرعاية الصحية بما يحسن من إدارة السجلات الطبية، وتحليل البيانات الصحية لتعزيز جودة الرعاية الصحية ومجال التجارة الإلكترونية وخدمة العملاء وتحليل البيانات المالية حيث يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات المالية واتخاذ قرارات استثمارية ذكية. كما يستخدم في تطوير مركبات قادرة على القيادة الذاتية وتوظيف الروبوتات لأداء المهام المتكررة والخطيرة بدقة وكفاءة عالية.

وأكدت الدكتورة ذياب على الاستخدامات بالغة الأهمية للذكاء الاصطناعي في مجال التعليم من خلال توفير منصات التعلم التي تعتمد على إنشاء أنظمة ذكية تقدم دروسا فردية للطلاب، وتوفر شروحات، وتجيب عن الأسئلة، وتقدم موارد إضافية حسب للطلبة. وأتمتة تقييم الاختبارات المتعددة الخيارات، والمقالات، والواجبات المعقدة، مما يوفر وقت المعلمين ويقدم تقييمات متسقة وغير متحيزة. كما يقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل بيانات الطلاب للتنبؤ بالأداء وتحديد الطلاب المعرضين لخطر التأخر بما يتيح للمعلمين التدخل مبكرا وتقديم الدعم اللازم.

وأكدت على الذكاء الاصطناعي يحسن تجارب التعلم من الواقع الافتراضي والواقع المعزز على نحو يخلق تجارب تعلم غنية تعزز الفهم والاحتفاظ بالموضوعات المعقدة ويسهم في إنشاء محتوى تعليمي تفاعلي وجذاب، مثل المحاكاة، والألعاب التعليمية، والمختبرات الافتراضية، مما يجعل التعلم أكثر متعة وفعالية.
وفي ختام الندوة الحوارية دار حوار موسع مع الحضور تم خلاله الإجابة عن العديد من الأسئلة والاستفسارات.


مواضيع ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *