مواضيع ذات صلة
لماذا لا يخلق نظامنا التعليمي شخصيات كفؤة؟
بواسطةㅤلماذا لا يخلق نظامنا التعليمي شخصيات كفؤة؟ يتناول الكاتب التركي توران قشلاقجي في مقالة له في صحيفة القدس العربي واقع النظام التعليمي التركي ويشير إلى أن جميع التيارات في تركيا، اليمينيين واليساريين والعلمانيّين والمتديّنيين، تعجز عن ضبط نظام التعليم وترتيبه بأي شكل من الأشكال، باعتباره بُني أصلا على أسس خاطئة منذ يوم تأسيسه. وباءت جميع…
الممارسات الأخلاقية في مؤسسات الأعمال
بواسطةMohammad Sayel Alzyoudالممارسات الأخلاقية في مؤسسات الأعمال الدكتورة سعاد ملكاوي يشهد عصرنا نقلة نوعية في بيئات الأعمال والانتاج على نحو غير مسبوق حتى اصبحت رؤوس اموال الكثير من الشركات العالمية او الاقليمية يفوق موازنات دول صناعية متقدمة ومثال ذلك شركة ابل وسامسونج وشركات صناعة السيارات وشركات التجارة الإلكترونية كشركة علي بابا وامازون وذلك نتيجة للنهضة والتقدم التكنولوجي…
إستراتيجيات إبداعية لتعيين القيادات الأكاديمية!
بواسطةㅤإستراتيجيات إبداعية لتعيين القيادات الأكاديمية! ناثان أو هاتش، رئيس جامعة سابق يقدم استراتيجيات إبداعية حول فن تعيين القيادات الأكاديمية. يتحدث ناثان أو هاتش عن رؤيته لإستراتيجيات إبداعية لتعيين وانتقاء واستقطاب القيادات الأكاديمية بناء على خبرته الغنية في مؤسسات التعليم العالي الأمريكية. يشير ناثان الى أنه شاهد مرارًا وتكرارًا كيف يمكن للقائد الفذ أن يصنع الفرق…
مقال صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال بعنوان: “على عتبة المئوية الثانية للدولة”
بواسطةㅤ“مقال صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال بعنوان: “على عتبة المئوية الثانية للدولة” (1921-2021). وهذا التزامن بين عيد ميلاد القائد وأعياد الوطن، يوحد تهانينا لجلالة الملك ولأردننا الغالي معا، بأن يجعل الله جل وعلا الأيام القادمة أيام فكر وعمل وإنجاز، إنه سميع مجيب، وبعد، نقفُ على عتبة المئوية الثانية من عمر الدولة الأردنية، وهو…
التربية على مهارات المستقبل!
بواسطةㅤالتربية على مهارات المستقبل! اماني عبد العزيز فهيم سعت الأنظمة التربوية المتقدمة وبالشراكة مع مؤسسات العمل والإنتاج على تأهيل الموارد البشرية التي تخدم سوق العمل والقادرة على العمل والإنتاج والابداع والابتكار. وشهدت عملية الاعداد والتأهيل للموارد البشرية قفزات نوعية في العقد الأخير ركزت على مهارات حياتية وعملية مهنية ترتبط بالحاضر والمستقبل وتحدث فرق في حياة…
القيادة الأخلاقية!
بواسطةㅤالقيادة الأخلاقية! الدكتورة سحر محمود الزعبي إن القيادة الفذة تتزامن مع الأخلاق ومفاهيم الخبرة والكفاءة، حتى أصبح التوجه السلوكي للقادة أكثر أهمية في تحقيق الأهداف والتأثير على العاملين. ففي بيئة المؤسسة حيث يتم تكييف المبادئ العالمية في سياق الثقافة الاجتماعية، يتوقع العاملون من قادتهم احترام مبادئهم الأخلاقية وقيمهم الشخصية، كما يتوقع أن يكون القادة متسقين…
