مستقبل المؤتمرات العلمية في ظل جائحة كورونا!

مستقبل المؤتمرات العلمية في ظل جائحة كورونا!

شؤون تربوية- القت جائحة كورنا بظلالها على مختلف أوجه الحياة الإنسانية، الا ان أثرها الأخطر ظهر بصورة جلية على قطاعات التربية والتعليم والحياة الاكاديمية والنشاطات العلمية، حيث تعطل التعليم الوجاهي في المدارس والجامعات وترك اثر بالغ الخطورة على حياة الطلبة ومستوى تحصيلهم العلمي تمثل بفقر واسع للتعليم تراوح بين 52%-80% في البيئات الفقيرة، هذا الفقر يعبر عن غياب القدرة للطلبة على القراءة والكتابة والحساب.

ويبرز خطر فيروس كورونا على النشاطات العلمية للعلماء والأكاديميين والباحثين وخاصة مشاركاتهم في المؤتمرات العلمية العالمية المرموقة والتي اقتصرت على مشاركات عبر الفضاء الالكتروني من خلال المنصات وعن بعد بعرض اوراقهم العلمية وبحد ادنى من التفاعل والتواصل وبناء شبكات العلاقات العلمية وبالتالي محدودية الاستفادة من هذه المشاركات العلمية كما جرت العادة.

إن المتابع للمؤتمرات العلمية يلحظ انها تحولت في اغلبها لتكون افتراضية وعن بعد وبالتالي فإن الفائدة المرجوة تراجعت لحدود كبيرة تجنبا لمخاطر فيروس كورونا وللقيود التي فرضتها الدول والمؤسسات على المشاركات الوجاهية، لذلك فإن الأمل معقود خلال الفترات القادمة لتعود المؤتمرات والنشاطات العلمية لسابق عهدها ليلتقي أصحاب العلم والمعرفة والاختصاص من العلماء والباحثين والدراسين تأكيدا على انه لا يمكن الاستغناء عن اللقاءات العلمية الوجاهية للتحقق الفائدة العلمية من أي مؤتمر او نشاط علمي.   

 

مواضيع ذات صلة