|

العزيمة والإصرار تقود الفنانة التشكيلية الأردنية هدى الطردة لعضوية نقابة الفنانين الروس

العزيمة والإصرار تقود الفنانة التشكيلية الأردنية هدى الطردة لعضوية نقابة الفنانين الروس

 تميم الزيود، شؤون تربوية   

 قالت الفنانة التشكيلية هدى الطردة العضو في نقابة الفنانين الروس في مقابلة مع موقع شؤون تربوية “أرسم منذ أن كنت طفلة صغيرة، لكنني اكتشفت قوة موهبتي وتميزي فيها في عام 2016. “لذلك بدأت أمارسها يوميًا دون تعب أو ملل دون أي متابعة من أحد، ولم أنضم إلى معهد أو مركز و حتى أنني لم أتابع أي قناة على اليوتيوب، لقد اعتمدت على أخطائي وتجنبتها في كل رسمة”.

وأضافت: “أختار دائمًا أصعب اللوحات للرسم، لأنني أعتقد أن من يمكنه عمل اللوحات الصعبة سيكون قادرًا على عمل اللوحات السهلة. أما بالنسبة لموضوعات لوحاتي، فأنا أختار ما يلامس قلوب الناس وما يفاجئهم.

وأوضحت أن ” طموحي ليس له حدود وليس من الصعب الوصول إليه، أطمح إلى أن أصبح سفيرة للفن التشكيلي في الأردن وأن يغدوا لي اسم في جميع أنحاء العالم. ولقد أقمت ستة معارض على مستوى الأردن والعالم العربي، وتناولوا القضية الفلسطينية والولاية الهاشمية على القدس الشريف ومجموعة لوحات عن الخيول والطبيعة وأمور أخرى”.

وأضافت ان” الفن مقصد للمكفوفين الذين يعانوا من ضعف في البصيرة وليس البصر. إذا كنت تريد أن ترى حقائق الأشياء، فعليك التوقف أمام لوحة، لأن الرسم وسيلة تواصل بين روح الفنان وقلب المشاهد. وترى الفنانة الطردة ” أن الفن في الأردن سيصبح متساويا في الأهمية مع بقية المواد الدراسية، على مستوى المدرسة، وأرى أن الاهتمام بالفن يتطور لأن الناس يدركوا أهميته وضرورته، ونجد على مستوى الجامعات، يتزايد الاقبال على تخصصات كلية الفنون، لكن الرسالة السامية للفن لا تزال بحاجة إلى من يوصلها بالشكل الصحيح.

واختتمت الطردة حديثها ” اطمح بالمستقبل القريب ان أحصل على درجات علمية في تخصصات الفنون الجميلة، و ان اصبح مدرسة للفنون لتعليم الجيل القادم أهمية الفن وضرورته وقيمته النبيلة”.

الصور مقدمة من الفنانة هدى الطردة. 

مواضيع ذات صلة