مواضيع ذات صلة
البحث النوعي: آلياته وأنواعه!
بواسطةㅤالبحث النوعي: آلياته وأنواعه! يشير البحث النوعي إلى البحث الذي يقوم على جمع بيانات غير رقمية أو عددية أو إحصائية. ويعتمد على جمع وتحليل الأنشطة غير العددية التي تكون بصورة كلمات وصور وأفعال. إنه طريقة تستخدم على نطاق واسع من قبل الباحثين الذين يدرسون السلوك البشري والآراء والموضوعات والدوافع بغرض تعرف الأسباب والمسببات والتفاصيل التي…
عولمة البحث العلمي في ضوء الاتجاهات المعاصرة
بواسطةㅤعولمة البحث العلمي في ضوء الاتجاهات المعاصرة! الدكتورة ليلى مفتاح فرج العزيبي، دكتوراة الفلسفة في القيادة التربوية شهد التعليم العالي في الألفية الثالثة جملة من التغيرات نتيجة تأثره بتداعيات العولمة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والتقنية، والتي تمثلت في مظاهر عديدة دفعته إلى الخروج من عزلته المحلية والانفتاح على دول وشعوب العالم، كما أن صعود قوى السوق…
القيادة الرقمية في التعليم
بواسطةㅤالقيادة الرقمية في التعليم كنيتا هينون؛ فوشيت ساتيتبونغ؛ غريتا تونغباسوك؛ أتيابورن كايو نغام يشهد التعليم في العصر الحديث تحولات جذرية بفعل الثورة الرقمية، حيث غيّرت التكنولوجيا من طبيعة العملية التعليمية وفرضت أدواراً جديدة على المعلمين والقادة التربويين. وقد جاءت جائحة كوفيد-19 لتسرّع من وتيرة هذا التحول، إذ انتقلت المدارس والجامعات سريعاً من التعليم التقليدي إلى…
كيف يكتب المعلّم مقالًا تأمليًا وفقًا لدورة جيبس؟
بواسطةㅤالدكتور حازم رياض عناقرة أستاذ مساعد، مدرس معلمين، برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، كلية العلوم التربوية، الجامعة الأردنية يُعدّ العالم جون ديوي أول من استخدم مصطلح الـتأمل للإشارة إلى التّبصير الدّقيق للأعمال، كما عرّف ديوي التّفكير في كتابه “كيف نُفكّر” بأنّه التّفكير الـتّأملي، وهذا يعتبر دليلًا واضحًا على أهميّة التّأمل في عمليتي التّعلم والتّعليم، كما…
العيد وبشاراته بالفرج القريب
بواسطةㅤالمفكّر العربي الكبير صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال لا نجد وصفًا أبلغ ولا أجمل في بيان مكانة الليلة التي أنزل الله فيها كتابه وأشرقت منها شمس رسالته الخاتمة من قوله تعالى: “سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ”، فهي لحظة ميلاد جديد تصحح مسار التاريخ الإنساني الذي أنهكته الحروب ومزقته النزاعات وحان وقت انتقاله إلى…
تعليم الطلبة على البناء والنقد
بواسطةㅤستيفن باسكوالينا مقال رأي للكاتب “ايبو باتيل” بعنوان “علم طلابك ليكونوا بناة وليسوا نقادًا” يجادل بالضبط ما ينص عليه عنوانه. ويستند استنتاجه إلى قوله “نحن بحاجة إلى المزيد من المعلمين الجامعيين الذين يعلمون الطلاب كيف يصبحون مهندسي نظام أفضل، وليس مخططي النظام الحالي”. بالنسبة لعالم الأدب مثلي، فإن هذه الحجة تذكرنا بشكل غامض بمجال ناشئ…
