مواضيع ذات صلة
واحد من كل ثلاثة أطفال يعاني قصر النظر
بواسطةㅤكشفت دراسة علمية عن أن بصر الأطفال يزداد سوءًا بشكل مطرد، حيث يعاني واحد من كل ثلاثة أطفال من قصر النظر أو عدم القدرة على رؤية الأشياء عن بعد بوضوح. ونشرت الدراسة في المجلة البريطانية لطب العيون. وتناولت بحوثا أجريت على أكثر من 5 ملايين طفل وشاب، من 50 دولة، في القارات الست. ويقول الباحثون إن…
دراسة تكشف واقع التربية على حقوق الإنسان في الأردن!
بواسطةㅤأعلن المركز الوطني لحقوق الإنسان نتائج تقييم واقع التربية على حقوق الإنسان في الأردن، والتي بلغت نتيجة التقدم المحرز فيها 68 بالمئة بشكل عام. وقال المفوض العام لحقوق الإنسان، علاء الدين العرموطي، إننا نحرص على دعم حقوق الإنسان في كل المجالات، لأنه يعد جزءا من ثقافتنا وحضارتنا، مشيراً إلى أن وزارة التربية والتعليم…
التسول الإلكتروني!
بواسطةMohammad Sayel Alzyoudالتسول الإلكتروني! الدكتورة تغريد سلاسي علي المحارب، الاردن تعاني العديد من المجتمعات الإنسانية من مشكلات اجتماعية تشكل تحديًا حقيقيًا لإستقرارها واستمرارها وعلى رأس هذه المشكلات البطالة والفقر وارتفاع معدلات الجريمة وتفكك الأسر والطلاق وانتهاك حرية الإنسان وحقوقه، وذلك بسبب التغيرات السريعة الضخمة التي حدثت في كثير من المجتمعات، ومن المشكلات الاجتماعية التي تشكل تحدياً صعباً…
طرق للحفاظ على نشاط الطلبة في المساحات الصغيرة
بواسطةㅤطرق للحفاظ على نشاط الطلبة في المساحات الصغيرة مع ارتفاع معدلات التسجيل وازدياد ازدحام المساحات في المدن، أصبحت بعض المدارس مع مساحة لعب أقل لكل طالب من زنزانة السجن. توصي الدلائل الإرشادية القياسية لزنزانات السجن بما لا يقل عن 7.5 أمتار مربع لكل سجين. يقال إن مدرسة واحدة في سيدني بها 1.14 متر مربع فقط…
تكريم العالم الأردني “محمد المناصير” لتطويره خوارزمية ذكاء اصطناعي للكشف عن سرطان الثدي
بواسطةㅤنجاح على مستوى العالم حققه العالم الأردني الدكتور محمد بسام المناصير من كلية الهندسة الكهربائية وعلم الحاسوب في جامعة تايبيه الوطنية للتكنولوجيا- تايوان، حيث تكللت جهوده بتطوير خوارزميات ذكاء اصطناعي قادرة على الكشف المبكر عن أنواع مختلفة من السرطان مثل سرطان الكبد والكلى وآخرها سرطان الثدي. وقال المناصير في اتصال مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)،…
تصنيف عالمي جديد لأفضل أنظمة التعليم في العالم!
بواسطةㅤتصنيف عالمي جديد لأفضل أنظمة التعليم في العالم! شباب اليوم سيحكموا العالم في السنوات القادمة. وسوف تتشكل أفكارهم وأفعالهم من خلال ما يعرفونه ويختبرونه، مما يجعل التعليم، من نواح كثيرة، أحد أفضل العوامل التي تُنبئ بالنجاح المستقبلي للأمم. لذلك تولي دول العالم اهمية خاصة لأنظمتها التعليمية بالتطوير والتحديث لمختلف مكوناتها واركانها، ونتيجة لذلك تنهض الأمم…
